الشيخ محمد تقي التستري

372

قاموس الرجال

النهي عن الصفة ، وخبر النوادر بعد جوامع التوحيد ، وخبر أنّه تعالى ليس بجسم . فالظاهر وهم الشيخ . هذا ، وقال النجاشي ( في عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، بعد ذكر أنّ له كتبا منها : كتاب خروج محمّد بن عبد اللّه ومقتله ، وكتاب خروج صاحب فخّ ومقتله ، ثمّ روايته كتبه عن بكر بن صالح عنه ) : « وهذه الكتب تترجم لبكر بن صالح » . [ 1182 ] بكر بن عبد اللّه بن حبيب المزني قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « يعرف وينكر ، يسكن الريّ ، له كتاب نوادر » . أقول : وممّا ينكر منه أنّه روى أنّ المراد من « الانسان » في قوله تعالى : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا » « 1 » آدم - عليه السّلام - فكيف يكون آدم ظلوما جهولا ؟ ! وقد قال تعالى فيه : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ » « 2 » وقد فسّر الإنسان في أخبار مستفيضة بالأوّل . وكيف كان : فيظهر من خبره أنّه مكنّى ب « أبي محمّد » . وروى عنه أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان في نكت حجّ أنبياء الفقيه « 3 » وراوية في النجاشي « حمزة » ولم يعلم المراد منه . ووجدنا ما نقله المصنّف عن النجاشي « يسكن الريّ » مثله في النجاشي . وقال الخلاصة : « ويسكن الريّ » لا كما نسب المصنّف إليه : من أنّه عبّر مثل النجاشي .

--> ( 1 ) الأحزاب : 72 . ( 2 ) آل عمران : 33 . ( 3 ) الفقيه : 2 / 238 .